الأحد، 22 مارس، 2009


أحياناً تجرفنا تيارات الحياة وتأخذنا بعيداً ...

تتقاذفنا أمواجها يمنةً ويسرة...

تلوح لنا بعض الجزر فنظن أنه الخلاص...

وأن ها هنا سيكون مرفأنا ومرسانا الأخير...

ونعود لنكتشف بعد هنيهات (قد تطول وقد تقصر) ...

أن هذا ليس مكاننا ... وأننا لن نستطيع مواصلة العيش فيه...

فنعود للدوامة نفسها من جديد...

ونظل نبحر ونبحر ونبحر... ولا نعي أن المكان الذي نبحث عنه ...

لم يكن إلا المكان الذي بارحناه منذ زمن...

وظننا أن لا وجود لنا فيه... وبعد أن يأخذ منا التعب والترحال مأخذه...

وينهكنا التجوال في اللا مكان ... نعود ... ونحن مهدودي الحيل ...

لا حول ولا قوة لنا ... نحمل أوجاع الدنيا وعذاباتها ... تحملنا أحزاننا وآلامنا ...

فنظل نعيش عليها وتعيش بنا... فنصبح كالخيال ...

ونصير كالأشباح ... نعيش ولا نعيش...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق