الأحد، 2 أغسطس، 2009

حــرفٌ ... جـــرحٌ ... وحـنـيـن

يا لهفي على حرفٍ ...
توشح حزنه ...
ثم إنزوى
ثم إنتقى ..
ركناً قصيَّاً في الحنايا...
ما بالها الأرواح ...
يغشاها التعب
مابالها الأوجاع ...
تجتاح العصب
مابالها الشمس الحبيبةُ ...
تنتحب

ياوجعاً تمرد وانتفض ...
ياحرفاً تعرى وارتعد ...
يانصلاً يعانقه الجسد ...
رفقاً بنا
فالقلب أثقله أنينُ الروحِ ...
أفجعه رحيلُ الضوءِ
أشقاه غياب اللون ...
من ذاك البلد


من لي بحرفٍ
لا ينوء بحمله ..
من لي بحرفٍ
يبتسم
من لي بشوقٍ
لا يصير إلى عدم
من لي بروحٍ
تسمو على ذاك السقم
من لي بقلبٍ
لا تثخنه الجراحَ ...
ليس يضنيه الألم


أوااااهٍ ...
ياحرفيَ الموجوع ...
يابعض حنين
ما عاد يجديك الأنين
إمسح دموعك ...
إرتدي الثوب القشيبَ ...
افرد شراعك يا سفين
أمخر عباب الجرحِ ...
شق عتمة الألم الدفين
إرفع نداءك عالياً ..
أسمع صراخك ...
كل العالمين
ما عاد يجديك الأنين
إفتح نوافذ الأمل البهيِّ ...
إستقبل الفجر المبين
إلعق جراحك ...
وانسى يومكَ ...
ذاك الحزين