الأحد، 22 فبراير، 2009


أضيق بالحروف مرات..

ومراتٍ أشتاقها كحبيبٍ طالت غيبته...

أحسني فيها..

وأجدني بعيدةً عنها...

الكتابة هي وجعي الذي لا أريد منه شفاءً

أقول لنفسي... إن لم أكن أكتب..

ماذا كنت سأصنع؟؟؟!!!!

فلست ممن تستهويهن الألوان والرسم

ولا أفقه فيها كثيراً (رغم حبي للفن التشكيلي ومتابعة أخباره وفعالياته)

أعود فأقول

إن الكتابة هي قدري...

وهي ...

أنا..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق