الأحد، 22 فبراير، 2009

أحـــبــــك يا كــتــابــة



في البدء كانت الكلمة....


الحروف...

العبارات...

أن تكتب...

فهذا رهقٌ للمداد والصحائف... وربما أناملك...

أن لاتكتب...

رهقٌ للحرف... للروح... "وأكلانٌ في المشاعر" لا ينتهي إلا بطرح الحروف خارجاً...

اليوم أحاول نفض الغبار عن ...

قلمي...

ورقي...

وأحرفي التي صارت باهتة وأصابها الوهن...


ولكن...

لماذا أكتب؟!!!

ولماذا أحمل أناملي...

قلمي...

وحروفي فوق طاقتها...


ولماذا ألطخ الصحائف البيضاء بالمداد...

أوليست الكتابة نوعٌ من التلوث...

أو "اللوثة"...


ربما!!!

*********************************************

ماذا كان سيحدث لنا إن لم نكن نكتب؟؟؟!!!

لربما اخترعنا طريقة أخرى نلطخ بها الورق...

ونصيب فيها أنفسنا وأرواحنا بالتعب والرهق...

وأقلامنا باللهاث على الصفحات... تاركةً وراءها آثاراً....

قيل أنها تسمى عمداً حروف..


حروفٌ...

وعبارات...

تشكلت...

فتكونت الجمل...

وكان الكلام...



*********************************************

فكرتُ أن أتوقف عن ممارسة الفعل الكتابي...

ولكني أحب هذا الرهق والتعب اللذيذ...

وأحب أن ألوث الصحائف بالمداد وتلك الآثار...

أحب أن أترك أثراً من خلفي حين أسير بيراعي...

لربما استدل به تائهٌ ما ...

في زمانٍ ما...

ومكانٍ ما...




لذا...


سأعود لها...





أحـــبــــك يـا كـتـابــــة...

هناك 9 تعليقات:

  1. هنا انجلت الرؤيه تماما
    اذ تخلقت مابين كاتب هذة الاحرف (الكتابة) والرغبة في الممارسه او الدعوة للفعل الكتابي عنده
    روح توحدت ملامحها بالنداء المكثف اليها



    فيا يا كتابة عودي الي من يسالك الوصل

    ردحذف
  2. عبد الماجد محمد زين9 مارس، 2009 11:56 م

    الاحت نهله محكر إنك تنثرين الابداع هاهنا لم اتفاجأ لأنني أعرف هذا القلم منذ فترة طويلة عبر منتدي إذاعة امدرمان حيث كنت تشرفين علي قسم الشعر ، وكتاباتك تمثل ثورة في عالم الشعر فالبوح هنا قد إنني سعيد لحد الاندهاش أولاً الموقع غاية في الروعة إزداد شفافية والحروف كونت اجمل المعاني .. أبحرت في فضاءك وتمعنت في مفرداتك فاأيقنت أنني اقف أمام شاعرة لايشق لها غبار فأحترمت حواء من خلالك ولايسعني إلاأن أقول لكِ أنتِ نقطة تحول نقطة تحول كبيرة في مسيرة المراة المثقفة وعلاقتها مع الشعر اللانمطي

    ردحذف
  3. عبد الماجد محمد زين10 مارس، 2009 12:03 ص

    الاخت نهله محكر إنك تنثرين الابداع هاهنا لم اتفاجأ لأنني أعرف هذا القلم منذ فترة طويلة عبر منتدي إذاعة امدرمان حيث كنت تشرفين علي قسم الشعر باسم نانياس ، ان كتاباتك تمثل ثورة في عالم الشعر فالبوح هنا قد إزداد شفافية إنني سعيد لحد الاندهاش أولاً الموقع غاية في الروعة والحروف كونت اجمل المعاني .. أبحرت في فضاءك وتمعنت في مفرداتك فاأيقنت أنني اقف أمام شاعرة لايشق لها غبار فأحترمت حواء من خلالك ولايسعني إلاأن أقول لكِ أنتِ نقطة تحول كبيرة في مسيرة المراة المثقفة وعلاقتها مع الشعر اللانمطي

    09 مارس, 2009 11:56 م

    ردحذف
  4. الزائر الكريم ...
    الكتابة هي الفعل الحياتي الذي أعيش من أجله...
    فإن غابت ... غبنا
    وإن عادت ... ردت فينا الروح من جديد

    إحترامي وشكري على مرورك الكريم

    ردحذف
  5. الشاعر المتفرد عبد الماجد ...
    إزدهت هذه الروضة بزيارتكم وفاح عطرها...
    أشكرك جداً على فوح كلماتك الذي عطر حروفي


    عاطر التحايا والإحترام

    ردحذف
  6. عبدالله كنه

    جمال الكلم ورونق القصيد ..ثم نهلة محكر .. صنوان أزليان لاينفك أحدهما عن الآخرين ..

    حضوري سيكون ممزوجا بلهفة الإطلاع وإضافة لمسة جمالية علي زائقتي الشعرية فعندما أطالع ماتكتبين أحس بالإنبعاث من جديد ..

    نهلة محـــــــكر ..
    دعيني أقف عندك إجلالا وأصفق بكلتا يدي ..ثم أذهب لأعود غدا في ذات الموعد

    وفقك الله

    ردحذف
  7. ياااااااااااااااه ... صدييييييييييقي جداً عبد الله
    صاحب الحروف السحرية ... التي أول ما أقرؤها ... تنهال علي الكلمات والعبارات فتخرج أروع ما تكون
    يسعدني ويشرفني جداً أن تكون بين هذي الزهرات اليانعة التي لولاك وتشجيعك لما ازهرت وأينعت
    حبي الصادق وإحتراماتي
    كن دوماً بخير

    ردحذف
  8. نهلة .. أنت كالبحر ..

    في زرقته .. في صفائه ... في تمرده .. في هيجانه

    في وفرته .. هل تعلمين كم مرة أتأمل البحر في خيالي

    حروفك تأخذني دائما إلى هناك ...

    كل الود

    (السمندل)

    ردحذف
  9. يااااااااااه ... طائر النار
    سمندل الحزن النبيل ...
    الان الآن فقط ... حق لهذه الحروف أن تحتفل

    ردحذف